الخميس، 20 مايو 2010

السبات الشتوي






قد تواجه تحديات متتابعة ولكن لاتيأس قط من قدوم فصل الربيع فالحياة هي عبارة عن دورة طبيعية تشمل الزرع والحصاد والراحة والتجديد وفصل الشتاء لايستمر إلى الأبد
وفصل الشتاء يعني بالنسبة للبعض موسم " السبات الشتوي " أما بالنسبة للبعض الآخر فهو يعني التزحلق أو التزلج من المرتفعات التي تغمرها الثلوج فيمكنك دائماً أن تنظر انتهاء الفصل الذي تمقته ولكن أليس من الأفضل أن تجعل منه وقتاً يحمل ذكريات جميلة
وهذا ماكان من من بلغ به اليقين كل مبلغ حين احاطت بهم المشكلات والخطوب والحصار من كل حدب فقالوا " هذا ماوعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله ومازادهم إلا إيماناً وتسليما "
فلماذا لا نكون أصدقاء لأنفسنا حين تحيط بنا المشاكل ونرى أنها مؤقتة غير دائمة وأنها جزئية وليست شامله ونرى الجانب المشرق من حياتنا ونرى أثر نعم الله علينا في كل حين ونردد دائماً في كل حال " الحمد لله رب العالمين " ونتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير إن اصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن اصابته ضراء صبر فكان خيراً له "
ويتذكر :" الذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون "
ويتذكر قول الله تعالى :" ماأصابكم من مصيبة إلا في كتاب من قبل أن نبرئها إن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما أصابكم ولاتفرحوا بما آتاكم "
ليعيش المرء دائماً على حال من الرضى والسكينة والصبر الذي يعينه على مواجه تيارات اليحاة بكل شجاعة .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق