الأحد، 23 مايو 2010

الإلتزام




في اللحظة التي يقرر فيها الشخص أن يلزم نفسه بشيء ما يتحرك القدر لمساعدته أيضاً وكل شيء لولا هذا الالتزام لم يكن ليوجد فعند اتخاذ القرار يخرج تيار كامل من الأحداث يكون كله في صالحه ليسانده في قراره فكل الأحداث واللقاءات والمساعدات غير المتوقعة والتي لم يكن لهذا الإنسان أن يحلم بها من قبل تعترض طريقه لتسانده وتؤازره
فيجب أن نتقدم بالخطوة الأولى دائماً وأن نكون نحن البادئين ولاننتظر إلى أن تأتي الأشياء لنا فما دمت تقف متردداً في القيام بشيء ما وغير مستعد لاتخاذ خطوة إيجابية واقتحام هذا الشيء ستجد العالم يأخذ موقفاً منك حيال ذلك قائلا لك حسنا يبدو أنك غير جاد بشأن هذا وبمجرد أن تلتزم به ستحصل على بعض المساعدة فاللحظة التي تعلن فيها عزمك قائلا " سأفعلها مهما حدث " ستجد نفسك وبطريقة ما تقتحم آفاق هذا " النبوغ والقوة والسحر "
وإن موقفنا تجاه بذل الجهد مهم للغاية فلكي نشعر بالسعادة يجب أن نكدح ونبذل الجهد " فلم نجد له عزما " فعندما نهمل الأشياء من حولنا نخسر الكثير فالأشياء تبلى أذا أهملناها وتركناها بلا عناية وهذه سنة كونية وإن الخطأ الذي يقع فيه الكثير من الناس أنهم يعملون من أجل الغاية النهائية للعمل فقط لا من أجل متعة العمل ذاتها ولهذا فإنهم إذا لم يحصلوا على النتائج التي يريدونها فإنهم يصابون بالإحباط وخيبة الأمل . لقد قال إيمرسون : إن المكافأة التي سنحصل عليها مقابل إنجاز عمل ما على أكمل وجه هي إنجاز هذا العمل بالفعل فحسب " إن انتظار النتائج بشغف مبالغ يحرمنا من الاستمتاع باللحظة الحاضرة فيجب أن نستمتع بالعمل فحسب ثم تأتي النتائج من بعد ذلك .
إن الأمور تتحسن وتتغير عندما نتغير " إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق