الأربعاء، 2 يونيو 2010

وازن بين العقل والشعور


إحدى وسائل فقدان التوازن في هذه الأيام هي أن نكون مفرطي الحساسية مالذي كانت تعنيه بهذا القول ؟ إنني لست مضطراً إلى احتمال هذا ! إيذاء المشاعر وأخذ الأمور على محمل شخصي الكبريا الأمر لايتطلب الكثير في أحد مواقف العمل أو المواقف العائلية المتكيفة للضغط لكي تبدأ هذه التذمرات في عقل الإنسان المتوسط والإعادات الذهنية المتكررة للحدث المثير تحدث الاستياء والغضب حتى يتشتت الذهن تماما وتكون فوضى في العواطف فإذا افتقد العقل المشاعر فإنه يصبح حسابيا قاسياً متحاملا وإذا افتقدت المشاعر العقل فإنها تصبح عاطفة عمياء ومن أجل ذروة كفاءتنا واستمتاعنا بالحياة فإننا بحاجة إلى العقل والشعور معاً ويجب أن يعملا معاً .
وعليك أن تذكر نفسك دائما بهذه العبارة " ربما أنني لا أنظر إلى هذا الأمر في ضوئه الحقيقي فعندما تسير الأمور بسرعة يصيب الناس الإرهاق والقلق وتنفجر انفعالاتهم بينما يبحثون حولهم عمن يوجهون إليه اللوم بسبب ارتباكهم وعدم ارتياحهم في هذه المواقف يكون العثور على وسيلة للتعامل مع الحالة العاطفية الشعورية للذات تجربة تحريرية عندما نواجه حدثاً صعباً أو حتى نكون في وسط أزمة شعورية عنيفة يمكننا مساعدة أنفسنا بأن نتذكر أن المشاعر دائما تنتج عن التفكير ويكون من المفيد أن نتذكر أن تفكيرنا يصنع شعورنا بما هو حقيقي وبمجرد أن ندرك هذا فإننا نقف بعيداً عن هذا التفكير ونشاهد بالفعل وهو يتغير نحو الأفضل ففيما يتعلق بالعالم ومعرفة أنفسنا تكون الظروف مثالية إذا استطعنا المغامرة بعدم قبول أي شيء على أنه مسلم به واعتبار أن كل شيء يتطلب تعريفا ودليلا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق